THE shocking sight of little Ali Abbas, his body dreadfully burned, his arms blown away, will be one of the enduring images of the war in Iraq. The haunted look in his deep brown eyes pierced the artificial veil of the television lens to bring home the reality of that needless conflict. He has lost nearly all his close family to a stray American bomb and his life can never be the same again. Maybe one day he will again have arms he can wave and hands which can lift a fork but the terrible memory of that dark day in Baghdad will never fadeTouched by this tragedy, I wrote this poem, in Arabic... http://www.aliabbas.org/
أبكي وليس لي أم تمسح الدموع
علي إسماعيل عباس طفل عراقي،عمره 12 سنه،سقطت إحدى القنابل الأمريكية أو البريطانية على بيته، فحطمت البيت،قتلت أمه وأبيه وإخوته،بترت ذراعيه، وأحرقت الجزء الأكبر من جسده .......
أبكي .. أبكي ... أبكي
مُـحَطــَّـم ٌ قَـلبي
مُـهـَشــَّـمَةٌ هي الضُّـلوع
أبكي
مبتورة ٌ يداي َ
ولـَيْـسَ لي أم ّ ٌ تـَمسَحُ الدموع ْ
أبكي
وليس َ لي أب ٌ يـَضُـمـُّني،
يـَضُـمـُّني ويقرأُ القرآنَ في خشوع ْ
حصدَ الوحش ُ أهلي
أحـرَق َ التنين ُ قلبي
أطفأ الليل ُ الشموع
وأنا أبكي
مبتورة ٌ يداي َ
و لـَيْـسَ لي أم تـَمسَحُ الدموع
من الشرق ِ انطلقوا
من الغربِ انطلقوا
من البرِ من البحرِ انطلقوا
طائرات الحقد، صواريخ الغدر انطلقوا
كعواصف اللهيب انطلقوا
حطموا قلب َ أمي، أطفؤوا النورْ
هشــَّــموا جسدَ أبي، قتلوا النسورْ
أشلاء ٌ تحول إخوتي
واللحم منثورْ
بين الأشلاء ِ
ذراعـَـي تناثرت ْ
والجسد محترق ٌ .. محترق ٌ
أشعلوا به التنورْ
وأنا أبكي
مبتورة ٌ يداي َ
و لـَيْـسَ لي أم تـَمسَحُ الدموع
أبكي ... أبكي
يعصر الألمُ قلبي َ المكسورْ
أمي , مبتورة ٌ يداي َ
أمي, أمي, أمي كيف أضع ُ على قبركِ الزهورْ
ويحهم ْ
ويحهم ْ
اقتلعوا الشجرَ من الجذورْ
قتلوا أهلي
وحدي أسيرُ عبر العصورْ
أتجرع المرارة َ
والقلوب ُ حولي تحولت صخور ْ
وأنا أبكي
مبتورة ٌ يداي َ
و لـَيْـسَ لي أم تـَمسَحُ الدموع
مبتورة ٌ يداي َ،مُـهـَشــَّـمَةٌ هي الضلوع
وضلوع العراق نابضة ٌ
نخلة العراق شامخة ٌ
شرايين الفرات دافقةٌ
تعيد الحياة للربوع ْ
محمد ترعاني
No comments:
Post a Comment